<a href="“>
أرشيف مايو, 2010
شهادات المؤرخين والأدباء والعظماء حول السيدة قرة العين
مايو 12, 2010<a href="“>
بانو فاطمة زرين تاج….الطاهرة قرة العين
مايو 8, 2010هذا موقع كتاب مكون من 122 صفحة يحمل اشعار الطاهرة وبه مقدمة لحضرة عبد البهاء باللغتين الانجليزية والفارسية.استمتعوا بشعرها الرائع
http://www.teachingandprojects.com/preciousgems/Taherah.pdf
Published by the Iranian Burnt Books Foundation
Edited by Dr. Sam Vaseghi
طفولة قرة العين ( الجزء 6)
مايو 7, 2010ولدت جناب الطاهرة حوالي سنة 1819م او 1820م، كما سمعت، فلقد أحرق الكتاب الذي سجّل تاريخ ميلادها مع بقية كتبها وملابسها في اليوم التالي لشهادتها المؤسفة. الا ان المؤرخين والاحفاد الذين يعرفونها قد اتفقوا على انها ولدت بين (1817و1820م) وجاء في كتاب “مطالع الأنوار” ان جناب الطاهرة ولدت في سنة 1233هـ الموافق 1817-1818م وهي نفس السنة التي شهدت ميلاد حضرة بهاءالله. وبهذا يكون عمرها 36 سنة عندما تجرعت كأس الشهادة في طهران.
عندما كانت طفلة صغيرة كانت ذكية جداً، وكانت متشوقة جداً للمعرفة والعلم وتحفظ دروسها التي كان والدها يعلمها إياها بسرعة، حيث كان من أكبر العلماء والمجتهدين في ايران، وفي النهاية خصص معلماً خاصا لها. كان ذلك شيئاً غير عادي بالنسبة للبنات في ذلك الوقت، فلم يكن لهن حظاً من الثقافة آنذاك. وقد فاقت أخوتها في تقدمها واجتهادها، واجتازت اختبارات صعبة في دراسة العلوم الدينية. لقد كان القليل من الرجال في زمانها يعرفون معاني القرآن والحديث والقوانين الاسلامية مثلما كانت تعرف هي. وبسبب كونها إمرأة، حجبوا عنها درجة الاجتهاد (مجتهد) التي كانت تستحقها بجدارة. وكان والدها يردد بحسرة دائماً: “من المؤسف انها لم تولد ذكراً. والا لكانت قد احتلت مكانتي بين علماء الامبراطورية المشهورين”.
بيت الطاهرة واقربائها ( جزء 5)
مايو 6, 2010
سافرتُ من بغداد الى قزوين في ايران في يناير 1930م على نفس طريق القافلة التي سلكته ذات مرة جناب الطاهرة، البطلة الالهية الشهيرة، ودخلت المدينة التي نشأت فيها. كانت روحي توّاقة لمعرفتها عن قرب! وتمنيت مشاهدة البيت الذي ولدت فيه في قزوين، لكن الاصدقاء أخبروني انه شيء مستحيل، فأقاربها مسلمون متعصبون، ولأنهم سابقاً كانوا مستائين جداً منها ومن الدين الذي أنشأه حضرة الباب، بقي الناس يعتقدون ان هذه الكراهية ما زالت معلقة بالديانة البهائية.
كان صاحب فندق جرانت هوتيل الذي نزلت فيه واقفاً على باب الفندق، فإذا به يشاهد أحد أقرباء جناب الطاهرة ماراً من أمامه، فدعاه للدخول وقدّم له كوباً من الشاي وقال له ممازحاً: “على عائلتكم أن تخجل منكم. إنكم مثل طين أسود ظهرت منه وردة نرجس! إن جدتكم الطاهرة محبوبة في كل بلدان العالم، إلا انكم لا تظهرون أي بادرة تقدير لها. لديَّ ضيفة أمريكية في فندقي مشتاقة جداً لمشاهدة البيت الذي عاشت فيه الطاهرة ذات يوم.
أجاب القريب: ان كانت تريد رؤية بيت الطاهرة، فسآخذها أنا اليه.
أجاب صاحب الفندق بتعجب: لا، لا يمكنك أن تفعل هذا!
أجاب القريب: نعم، يمكنني، وسوف أفعل.
رسائل قرة العين
مايو 6, 2010
كتب الاستاذ محمد الاحمد فى الحوار المتمدن هذا المقال متناولا فيه بالتحليل كتاب السيد افنان ثابت ” بكاء الطاهرة”
حسنة هذا الكتاب تميط اللثام عن ما تنطوي صفحات كثيرة من كتب بليغة، بارزة في علم الاجتماع وبقيت في غيهب النسيان، بالرغم من إنها كتبا خالدة تحلل طبيعة مجتمع، وتعدّ أهم مصادر (الانثروبولوجيا) الثرة التي تكشف بواطن ثقافة مؤشرة لطبيعة فئة سياسية معينة استغلت وضعا معينا فطورت فكرة ما، وناصرتها وفقا لمصلحتها، وإن بقيت تلك الفكرة حبيسة أسرار، ولفها الغموض أي كانت مقاصده، فمن الصعب العودة لها اليوم حيث تسمي شخصيات اتخذت من الدين طابعاً، وعنوانا فدخلت عتمة التقديس من بعد أن تلقت الدعم من حكام وقادة زمانهم، ولتفهرس ضمن حركات فئوية قد كان لها التأثير في الكثير من المردين و تلك الأفكار على الأغلب والأعم يعدها علم الاجتماع السياسي (حركات سياسية تريد أن تضع موطئ قدما هنا أو هناك)، والتكتم يقيها التفكيك والمحاجة المنطقية، حيث تبقى ويطول عمرها وربما تلد أفكار أخرى، تناسب المراحل التالية، فيرسم لنا كتاب (بكاء الطاهرة) الصادر عن دار المدى 2009م الفضاء الذي عاشت به امرأة، أسفرت عن وجه مشرق جميل، حاطه الكثير من المؤيدين والمناوئين، ليضعنا أمام بوابة الأسئلة المثيرة للإجابة المشوقة عن جملة أمور مقلقة بقيت معلقة بتفاصيل دارت وتركت أثراً في المجتمع الإسلامي بحيثيات مسست كثير المساس بجانب ما من ثقافته، ونظامه الأخلاقي، وقيمه من مكان، ورؤية المجتمع لذاته وللآخر من مكان آخر؛

